وفقًا لمسح أجرته شركة Comparitech على 120 مدينة تُعد لندن أكثر المدن التي غُطّيت بالكاميرات في أوروبا وبفارق شاسع، حيث نٌصبت حوالي 630،000 كاميرا في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة، أي بمعدّل 68.4 كاميرا لكلّ 1000 شخص من سكان لندن.
برلين صاحبة المركز الثاني بعيدة كل البعد عن منظومة المراقبة في لندن، حيث تحوي العاصمة الألمانية 11.2 كاميرا لكل 1000 نسمة.
أوربيًا جاءت وارسو ثالثةً، ثمّ فيينا، وإسطنبول خامسةً (25 عالميًا)، ثمّ مدريد، ف بودباست، وأثينا، وتاسعةً باريس، وفي المركز العاشر أوربيًا صوفيا.
أمّا عالميًا تأتي لندن في المرتبة السادسة بينما تأتي برلين في المرتبة 19. بينما تحتل المدن الصينية ثمانيةً من المراكز العشرة الأولى لأكثر المدن رقابة في العالم.
مدينة تشونغتشينغ في وسط الصين جاءت في المرتبة الأولى بمعدّل 168 كاميرا لكلّ 1000 نسمة. بينما حلّت أطلنطا الأمريكية في المرتبة 10، تليها سنغافورة ثمّ أبو ظبي في المركز الثاني عشر عالميًا.
تستخدم الصين تقنية CCTV المثيرة للجدل، حيث يصف المؤيدون فوائدها في محاربة الجريمة، بينما يحذّر المعارضون من إمكانية استخدام المراقبة كأداة للسيطرة العامة وانتهاك حقوق الخصوصية.
وقال صناع الاستطلاع أنهم لم يجدوا أي صلة بين انخفاض معدلات الجريمة أو الشعور المتزايد بالأمان والمراقبة في المدن التي شملها الاستطلاع.
عربيًا احتلت أبو ظبي المركز الأول (12 عالميًا)بمعدل 13.77 كاميرا لكلّ 1000 نسمة، أي بمجموع 20 ألف كاميرا.
ثمّ بغداد (16 عالميًا) بمعدل 12.3 ومجموع 120 ألف كاميرا.
في المركز الثالث عربيًا جاءت دبي (17 عالميًا) بمعدّل 12.14 وبمجموع 35 ألف كاميرا.